تخطي إلى المحتوى
📅 الجمعة، 23 أكتوبر 2026  ·  🕒 8:54 م
أحداث نتأحداث نت
الشرق الأوسط

أبرز الأسلحة والقدرات العسكرية في المواجهات اليمنية السعودية

📅 23 أكتوبر، 2026 📖 2 د قراءة 💬 0

أظهر تحليل لبيانات منظمة “أكلد” المعنية برصد النزاعات، أجرته بي بي سي لتقصي الحقائق، تفاصيل الأسلحة المستخدمة في التصعيد العسكري بين حركة أنصار الله الحوثية والتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن. واعتمد الطرفان على ترسانة متنوعة تشمل صواريخ باليستية بعيدة المدى، وطائرات مسيّرة، ومقاتلات حربية.

وتعتمد ترسانة الحوثيين على صواريخ ومسيّرات تشير تقارير بحثية، بينها تقرير لمؤسسة “سنتشري” الأمريكية، إلى أن بعض تصاميمها إيرانية وتُجمّع محلياً. من جانبها، نفت إيران تسليح الحوثيين مؤكدة أن دعمها سياسي فقط. ومن أبرز تلك الأسلحة صاروخ “فلسطين 2” الباليستي الذي يبلغ مداه نحو 2,150 كيلومتراً، وسرعته نحو 19 ألف كيلومتر في الساعة، ويحمل نحو 500 كيلوغرام من المتفجرات، وقد استُخدم في ضربات استهدفت ميناء المخا في أغسطس/آب. كما يبرز صاروخ “ذو الفقار” أو “بركان 3” بمداه الذي يتجاوز 1,200 كيلومتر وسرعته البالغة نحو ستة آلاف كيلومتر في الساعة.

وفيما يخص الطائرات المسيّرة، تشمل ترسانة الحوثيين مسيّرة “رجوم” قصيرة المدى التي يتراوح مداها بين 10 و30 كيلومتراً، ومسيّرة “صماد 1” الاستطلاعية التي يصل مداها إلى 500 كيلومتر ويُرجح تعديلها لتنفيذ هجمات انتحارية.

في المقابل، توظف السعودية سلاحها الجوي لتنفيذ ضربات عبر مقاتلات أمريكية وأوروبية ومروحيات هجومية. وتضم هذه الترسانة مقاتلات “إف 15” الأمريكية التي تصل سرعتها إلى نحو ثلاثة آلاف كيلومتر في الساعة، ومقاتلات “يوروفايتر تايفون” الأوروبية بسرعة تصل إلى 2495 كيلومتراً، إضافة إلى مروحيات “أباتشي” الهجومية. واستُخدمت أيضاً مسيّرة “سكاي واسب” المصنعة بشراكة أمريكية سعودية لأول مرة في اليمن في 18 سبتمبر/أيلول 2026، ويصل مداها إلى نحو 1500 كيلومتر.

وبلغ الإنفاق العسكري السعودي على المنظومات الدفاعية نحو 83.2 مليار دولار عام 2025 وفق معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري)، لتحتل المرتبة الثامنة عالمياً والأولى إقليمياً. وتعتمد الرياض على أنظمة دفاعية أبرزها “ثاد” و”باتريوت” الأمريكيتان.

ويشير الباحث نواف عبيد، من كلية كينغز كوليدج لندن، إلى أن الدفاعات السعودية اعترضت بين 89 و90 في المئة من المقذوفات الحوثية. وأوضح أن اتساع المساحة الجغرافية للسعودية التي تضاهي غرب أوروبا، وانتشار المنشآت الحيوية عبر أراضيها، يزيدان من تعقيد مهمة الدفاع الجوي في مواجهة مزيج من الصواريخ والمسيّرات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يهمك أيضاً