أعلن رئيس السلفادور، نجيب بوكيلي، عن إطلاق عملية عسكرية واسعة النطاق بهدف إنقاذ أربعة من أفراد القوات الجوية المفقودين في هايتي منذ يوم الأحد الماضي، محذراً العصابات المسلحة من عواقب وخيمة في حال المساس بهم.
وهدد بوكيلي باتخاذ إجراءات أشد قسوة، مؤكداً أن هجوم الأربعاء يعدّ ضئيلاً مقارنة بما سيحدث إذا لم يتم إعادة جميع الرهائن أحياء، مشيراً إلى أنهم ليسوا مقاتلين وأنه جرى اختطافهم بأسلوب جبان أثناء عودتهم من شراء الطعام.
وكانت القوات المسلحة السلفادورية قد أوضحت أن المفقودين تعرضوا لكمين في منطقة كروكس دي بوكيه الخاضعة لسيطرة المجموعات المسلحة، وذلك أثناء استقلالهم عربة مدرعة تعرضت لإصابة بمقفجرات أدت لاحتراقها.
وينتمي هؤلاء الأفراد إلى قوة قمع العصابات التي وافق عليها مجلس الأمن التابح للأمم المتحدة في وقت سابق من الشهر الجاري للتعامل مع تصاعد العنف في هايتي، وكانت مهامهم تقتصر على الإخلاء الطبي وإنقاذ الأمم.
من جهتها، أفادت القوات المسلحة السلفادورية بأن مروحيات أُرسلت للمساندة، إلا أن المحاولات البرية والجوية واجهت عراقب بسبب الاشتباكات والأوضاع الأمنية الميدانية. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، في حين تستمر جهود البحث والعمليات العسكرية لاستعادة المفقودين.


